بحث
lnShot برنامج تصميم للفيديو icon

lnShot برنامج تصميم للفيديو

الصور الفوتوغرافية

22.13Kالمراجعات
4.8
المطوّر
InShot Video Editor
تاريخ الإصدار
05‏/03‏/2014
إعلانات

لقطات الشاشة

lnShot برنامج تصميم للفيديو screenshot
lnShot برنامج تصميم للفيديو screenshot
lnShot برنامج تصميم للفيديو screenshot
lnShot برنامج تصميم للفيديو screenshot
lnShot برنامج تصميم للفيديو screenshot
lnShot برنامج تصميم للفيديو screenshot
lnShot برنامج تصميم للفيديو screenshot
lnShot برنامج تصميم للفيديو screenshot
إعلانات

إذا كنت تبحث عن طريقة سهلة لتحويل صورك ومقاطعك القصيرة إلى فيديو قابل للمشاركة، فغالبًا ستجد نفسك أمام lnShot بسرعة. أنا أراه تطبيقًا عمليًا لتحرير الصور والفيديو من الهاتف، وليس برنامجًا احترافيًا معقدًا يحتاج إلى خبرة طويلة. فكرته الأساسية واضحة: تختار ملفاتك، ترتبها، تضيف موسيقى أو كتابة أو تعديلات بصرية، ثم تخرج بعمل مناسب للنشر أو الإرسال.

ما أعجبني في تجربتي الأولى أن التطبيق لا يجبرك على البدء بمشروع كبير. يمكنك فتح صورة واحدة، تجربة أداة، ثم التراجع عنها فورًا. هذا يجعله مناسبًا لمن يريد نتيجة سريعة، خصوصًا عند إعداد مقطع لرحلة، أو تجميع صور مناسبة عائلية، أو تجهيز فيديو قصير لمنصة اجتماعية. وفي الوقت نفسه، توجد داخله خيارات كافية لتمنحك تحكمًا أفضل عندما تبدأ في فهم طريقة العمل.

يطوره InShot Video Editor، وينتمي إلى فئة تطبيقات الصور الفوتوغرافية، مع تركيز واضح على صناعة الفيديو وتعديل الصور. التطبيق مجاني، ومصنف PEGI 3، لذلك تبدو فكرته ملائمة للاستخدام اليومي الواسع. حصل على متوسط تقييم يبلغ 4.8 من نحو 25 مليون تقييم، وتجاوز عدد تثبيه 500 مليون مرة، وهي أرقام تجعل تجربته جديرة بالاهتمام حتى لو لم تكن كل أدواته مناسبة لكل شخص.

من أول فتح إلى أول فيديو ناجح

ما الذي أتوقعه قبل البدء؟

لا أتعامل مع lnShot كبديل كامل لبرامج المونتاج المكتبية. قوته في السرعة والبساطة والعمل من شاشة الهاتف. تستطيع الوصول إلى أدوات تحرير الفيديو، وإضافة الصور، وكتابة النصوص، واستخدام الأغاني، ثم ترتيب العناصر في مشروع واحد من دون التنقل بين تطبيقات كثيرة. هذه نقطة مهمة لمن يريد نشر شيء خلال دقائق بدل إعداد مشروع طويل.

في المقابل، لا أنصح به لمن يحتاج إلى إدارة إنتاج معقد، أو مسارات كثيرة، أو تحكم سينمائي دقيق في كل جزء من الصوت والصورة. واجهته مصممة لتكون مفهومة للمستخدم العادي، ولذلك قد يشعر المحترف بأن بعض التفاصيل مختصرة مقارنة ببرامج أكبر. بالنسبة لي، هذا ليس عيبًا مطلقًا؛ إنه اختيار واضح لصالح الوصول السريع إلى نتيجة جيدة.

ستجد عند فتحه مسارين أساسيين للاستخدام: تحرير الصور أو إنشاء فيديو. اختيار المسار الصحيح من البداية يوفر عليك ارتباكًا بسيطًا. إذا كان هدفك صورة واحدة، فلا داعي لإنشاء مشروع فيديو ثم البحث عن طريقة لحفظها. أما إذا كنت تريد جمع عدة صور مع مقطع أو أكثر، فابدأ من مساحة الفيديو، لأن ترتيب العناصر والتعامل مع مدتها سيكون أسهل هناك.

أهم نصيحة للمبتدئ هي ألا يضيف كل شيء دفعة واحدة. ابدأ بالمواد التي تحتاجها فعلًا، ثم شاهد النتيجة قبل إدخال المؤثرات. كثرة الانتقالات والألوان والملصقات قد تجعل العمل يبدو مزدحمًا، حتى لو كانت الأدوات نفسها سهلة الاستخدام. أنا أفضل اختيار انتقال بسيط، وكتابة قصيرة، وموسيقى لا تطغى على المشهد.

الإعداد الأول الذي يوفر الوقت

بعد تثبيت التطبيق، أبدأ عادة بتجهيز الملفات في معرض الهاتف قبل فتح المشروع. أختار الصور أو المقاطع التي أريدها، وأحذف المكرر منها، ثم أحدد الصورة التي ستظهر أولًا والأخرى التي ستغلق الفيديو. هذه الخطوة الصغيرة تمنعني من إعادة ترتيب المشروع مرات كثيرة، خصوصًا عندما يكون لدي عدد كبير من الصور.

يدعم الإصدار الحالي 2.231.1551 الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 8.0 أو أحدث. لذلك، قبل أن تبدأ مشروعًا مهمًا، من المفيد التأكد من أن هاتفك ضمن هذا النطاق وأن لديه مساحة مناسبة لحفظ النسخة النهائية. لا أحتاج عادة إلى إعداد طويل، لكن ترتيب الملفات مسبقًا يجعل التجربة أكثر سلاسة ويقلل القرارات العشوائية داخل المحرر.

عند اختيار الفيديو، انتبه إلى اتجاهه منذ البداية. إذا كانت المقاطع عمودية والصور أفقية، فستحتاج إلى اتخاذ قرار بصري: هل تقبل ظهور فراغات حول بعض العناصر، أم تقص الصور لتناسب الإطار؟ أنا أفضل اختيار المقاس بناءً على المكان الذي سأشارك فيه الفيديو، ثم أراجع كل صورة بعد القص بدل الاعتماد على المعاينة السريعة فقط.

من المفيد أيضًا إنشاء نسخة عمل منفصلة عندما تكون الصور الأصلية مهمة. التحرير داخل التطبيق يسهّل التجربة، لكن الاحتفاظ بالملفات الأصلية في مكانها يمنحك حرية إعادة التصميم لاحقًا. هذه عادة بسيطة، لكنها مهمة إذا كنت تعدل صور مناسبة عائلية أو مواد تريد استخدامها في أكثر من فيديو.

أول نجاح عملي: فيديو قصير من صور الهاتف

لأول تجربة، أنصحك باستخدام خمس أو ست صور مرتبطة بفكرة واحدة، مثل نزهة قصيرة أو وجبة حضرتها أو يوم دراسي. افتح قسم الفيديو، أضف الصور بالترتيب، ثم شغّل المعاينة قبل تعديل أي شيء. ستلاحظ أن التطبيق يحولها إلى تسلسل متحرك، ويمكنك بعد ذلك ضبط مدة ظهور كل صورة حتى لا تمر الصور المهمة بسرعة.

هنا تظهر فائدة مهمة لا ينتبه إليها المبتدئ: ليست كل الصور بحاجة إلى المدة نفسها. الصورة التي تحتوي على تفاصيل كثيرة تحتاج وقتًا أطول من صورة بسيطة، بينما الصور الانتقالية يمكن أن تظهر لفترة أقصر. عندما أطبق هذا الأسلوب، يبدو الفيديو أكثر طبيعية من جعل كل الصور متساوية زمنيًا.

بعد ضبط المدة، أضيف كتابة واحدة في البداية أو النهاية بدل وضع نص فوق كل صورة. النص القصير يشرح المناسبة أو يحدد المكان، أما كثرة العبارات فتنافس الصور على انتباه المشاهد. يمكنك تعديل موضع الكتابة وحجمها، لكن لا تجعلها تغطي الوجوه أو التفاصيل التي تريد إظهارها.

إذا أردت موسيقى، اختر مقطعًا يناسب سرعة الصور. الموسيقى الهادئة تلائم ألبومًا عائليًا، بينما الإيقاع الأسرع قد يناسب مقطعًا من رحلة أو نشاط. من الأفضل مشاهدة الفيديو كاملًا مع الصوت قبل الحفظ؛ أحيانًا تبدو الموسيقى مناسبة عند البداية، ثم تصبح مزعجة عندما تتكرر أو ترتفع فوق اللحظة الأهم.

بعد ذلك أستخدم المعاينة النهائية كأنني مشاهد لا كمحرر. هل فهمت الفكرة من أول ثوانٍ؟ هل هناك صورة مكررة؟ هل ينتهي الفيديو فجأة؟ هذه المراجعة تكشف أخطاء لا تظهر أثناء التعديل المتقطع. عندما تكون النتيجة مفهومة حتى من دون شرح إضافي، أعتبر ذلك أول نجاح حقيقي في استخدام التطبيق.

كيف أتعامل مع الموسيقى والكتابة دون إفساد المشهد؟

وجود الأغاني داخل محرر الفيديو مفيد، لكنه لا يعني أن إضافة الموسيقى هي الخطوة الصحيحة دائمًا. إذا كان المقطع يحتوي على كلام أو أصوات طبيعية مهمة، أخفّض حضور الموسيقى أو أترك الصوت الأصلي هو الأساس. في فيديو وصفة مثلًا، قد تكون أصوات التحضير أو شرح الشخص أهم من خلفية موسيقية جميلة.

أتعامل مع الكتابة كعنصر تصميم، لا كشرح كامل للفيديو. أضع العنوان في منطقة لا تختفي عند قص الفيديو على شاشة مختلفة، وأتجنب الحواف قدر الإمكان. كما أراجع الكلمات بعد التصدير، لأن النص الذي يبدو واضحًا على شاشة التحرير قد يصبح صغيرًا عند مشاهدته على هاتف آخر.

من الحيل العملية أن تنشئ نسخة أولى بلا مؤثرات، ثم نسخة ثانية بإضافة ما تحتاجه فقط. بهذه الطريقة ستعرف هل التحسين جاء من الأداة فعلًا أم من كثرة العناصر. أحيانًا تكون النسخة الأبسط أكثر إقناعًا، خصوصًا في مقاطع الذكريات أو الفيديوهات التي تعتمد على وجوه الأشخاص.

أين يلتبس الأمر على المستخدم الجديد؟

أكثر ما يربكني في هذا النوع من التطبيقات هو الخلط بين تعديل الصورة وتعديل الفيديو. إذا فتحت صورة منفردة، ستتعامل معها كصورة، أما إذا أضفت عدة صور في مشروع فيديو، فستظهر مفاهيم مثل المدة، والتسلسل، والصوت. هذا اختلاف في طريقة التفكير، وليس خطأ في التطبيق. لذلك أقرر أولًا نوع النتيجة التي أريدها، ثم أختار مساحة العمل المناسبة.

الالتباس الثاني يتعلق بنسبة الإطار. قد يبدو الملف جميلًا داخل المعاينة، ثم تكتشف أن جزءًا منه يحتاج إلى قص عند مشاركته في مكان آخر. الحل الذي أتبعه هو اختيار الاتجاه قبل إضافة التفاصيل، ثم فحص الصور العمودية والأفقية واحدة تلو الأخرى. لا أترك القص التلقائي يقرر مصير الوجوه أو النصوص المهمة.

قد تشاهد أيضًا أدوات أو عناصر يمكن استخدامها ضمن عملية الشراء داخل التطبيق. التطبيق مجاني، لكن المشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو 3.59 درهم إماراتي إلى قرابة 769.99 درهمًا لكل عنصر. لذلك أراجع ما أحتاجه قبل الدفع، ولا أعتبر كل خيار ظاهر ضروريًا لإنجاز فيديو بسيط. الاستخدام الأساسي يكفي غالبًا للتجارب اليومية، بينما قد تهم الخيارات المدفوعة من يريد توسيع أدواته أو تقليل بعض القيود.

هناك ارتباك آخر سببه كثرة الخيارات. عندما ترى فلاتر، وكتابة، وموسيقى، وملصقات، وانتقالات، فمن السهل أن تحول مشروعًا بسيطًا إلى تجربة طويلة. أنا أضع حدًا واضحًا: أختار أداة واحدة لتحسين اللون، وأداة واحدة للصوت، وأراجع النتيجة. إذا لم تضف الأداة معنى أو وضوحًا، أحذفها.

ثلاثة استخدامات تكشف قيمة التطبيق

الاستخدام الأول الذي أراه عمليًا هو إعداد تحديث سريع من عدة صور بعد مناسبة. بدل إرسال الصور منفصلة، أرتبها في فيديو قصير، أضع عنوانًا بسيطًا، وأترك الانتقالات هادئة. هذا مناسب للعائلة أو مجموعة الأصدقاء، لأن المشاهد يحصل على قصة مختصرة بدل معرض طويل يحتاج إلى فتح كل صورة.

الاستخدام الثاني هو تحسين صورة قبل مشاركتها. حتى عندما لا أريد فيديو، يمكنني استخدام أدوات الصورة لإجراء تعديل سريع أو إضافة كتابة مناسبة. ميزة هذا الأسلوب أنني لا أحتاج إلى فتح محرر صور مختلف لمهمة صغيرة. لكنني لا أستخدمه كبديل دائم لأدوات متخصصة عندما أحتاج إلى معالجة دقيقة أو تعديلات متقدمة على التفاصيل.

الاستخدام الثالث هو تحويل مقطع عفوي إلى رسالة مرئية أوضح. أقتطع البداية غير المهمة، أضيف عبارة قصيرة، ثم أستخدم الموسيقى فقط إذا لم يكن الصوت الأصلي ضروريًا. هذه الطريقة مفيدة في عرض فكرة أو تلخيص نشاط، لأن المشاهد يصل إلى النقطة الأساسية أسرع من مشاهدة التسجيل كاملًا.

ومن التجارب المفيدة أيضًا إعداد نسختين من المشروع نفسه: نسخة عمودية للمشاهدة على الهاتف، وأخرى بإطار مختلف إذا كان الجمهور سيشاهدها على شاشة أوسع. هذا يتطلب مراجعة مواضع الكتابة والصور في كل نسخة، لكنه أفضل من ترك القص التلقائي يزيل جزءًا مهمًا من المشهد.

مقارنته بالبدائل المعتادة في فئة تحرير الصور والفيديو

عند مقارنته بمحرر صور تقليدي، يتفوق lnShot عندما يكون هدفك الجمع بين صور متعددة، وإضافة حركة أو صوت، ثم حفظ نتيجة واحدة. محرر الصور المعتاد قد يكون أفضل لتعديل صورة منفردة بدقة، لكنه لا يمنحك دائمًا تجربة مريحة في بناء تسلسل زمني. أما هنا، فالفكرة الأساسية هي الانتقال من ملف ثابت إلى مادة قابلة للمشاهدة والمشاركة.

وبالمقارنة مع برامج المونتاج الأكثر تخصصًا، أشعر أن lnShot أسرع في الوصول إلى نتيجة مقبولة، لكنك تدفع مقابل ذلك ببعض التنازلات في التحكم. إذا كنت تصنع فيديوهات طويلة وتتطلب ضبطًا دقيقًا للصوت والصورة، فقد يكون برنامج أكثر تخصصًا أنسب. أما للمقاطع القصيرة والتعديلات اليومية، فبساطته تصبح ميزة حقيقية وليست نقصًا.

كما أن وجود الصور والفيديو والكتابة والأغاني في مكان واحد يقلل الحاجة إلى التنقل بين تطبيقات متعددة. هذا لا يجعله الأفضل في كل مهمة، لكنه يجعله خيارًا متوازنًا لمن يريد إنجازًا سريعًا من الهاتف. أنا أختاره عندما تكون سرعة التنفيذ أهم من الوصول إلى نتيجة شديدة التعقيد.

ما الذي قد يزعجني أثناء الاستخدام؟

أول نقطة تحتاج إلى صبر هي أن الشاشة قد تبدو مزدحمة عندما تبدأ باستكشاف الأدوات. الأسماء والخيارات كثيرة نسبيًا، وقد تضغط على أداة ثم تحتاج إلى الرجوع كي تفهم تأثيرها. لهذا أنصح بتجربة الأدوات على مشروع قصير بدل فتح فيديو مهم مباشرة.

النقطة الثانية أن النتيجة الجيدة تعتمد على اختياراتك أكثر مما تعتمد على التطبيق نفسه. لا يستطيع أي محرر أن ينقذ صورًا كثيرة بلا ترتيب أو موسيقى لا تناسب المشهد. lnShot يسهّل التنفيذ، لكنه لا يقرر بدلًا منك ما الذي يجب حذفه أو ما اللحظة التي تستحق الظهور.

كما أن المستخدم الذي يريد تجربة خالية تمامًا من أي مشتريات داخلية قد يشعر بأن بعض الخيارات الإضافية ليست ضمن الاستخدام المجاني. لذلك أبدأ دائمًا بمشروع صغير وأتأكد من أن الأدوات التي أحتاجها متاحة قبل استثمار وقت طويل في التصميم. هذه الطريقة تمنع المفاجآت في نهاية العمل.

ولا أراه الخيار المناسب لمن يريد تحريرًا احترافيًا شديد التعقيد، أو إدارة مشروع طويل، أو تحكمًا تفصيليًا يشبه بيئة الحاسوب. في هذه الحالات، الأفضل استخدام برنامج متخصص، حتى لو كان تعلمه أصعب. أما الشخص الذي يريد نشر مقطع واضح وجميل من هاتفه، فسيجد هنا توازنًا جيدًا بين الأدوات وسهولة الوصول.

خطوتي التالية بعد تعلم الأساسيات

بعد نجاح أول فيديو، لا أنتقل مباشرة إلى المؤثرات الكثيرة. أبدأ بتحسين الإيقاع: أضع الصور الأقوى في البداية، وأحذف أي لقطة لا تضيف شيئًا، ثم أضبط المدة حسب محتوى كل صورة. هذه المرحلة تعطي فرقًا أكبر من إضافة فلتر جديد، لأنها تجعل الفيديو مفهومًا وممتعًا من دون تشتيت.

بعد ذلك أجرب أسلوبًا ثابتًا لمشروعاتي. أستخدم نوعًا متقاربًا من الكتابة، وأحافظ على ألوان هادئة، وأختار موسيقى تناسب الموضوع. بناء أسلوب متكرر يوفر وقتًا في المشاريع التالية، ويجعل أعمالي تبدو مترابطة بدل أن يكون كل فيديو تجربة عشوائية.

قبل الحفظ النهائي، أراجع بداية الفيديو ونهايته، وأتأكد من وضوح النص، ومن أن الصوت ليس أعلى من اللازم، ومن عدم فقدان جزء مهم بسبب اتجاه الإطار. ثم أشاهد الملف كاملًا بعد إخراجه، لا أكتفي بمعاينة المحرر. هذه الخطوة الأخيرة تكشف أحيانًا اختلافًا بسيطًا في التوقيت أو ظهور الكتابة، ومن الأفضل اكتشافه قبل المشاركة.

في رأيي، أفضل طريقة للاستفادة من lnShot هي اعتباره أداة لإنجاز فكرة صغيرة بوضوح، لا صندوقًا لإضافة كل المؤثرات المتاحة. هو مجاني وسهل البداية، ويمنح المستخدم العادي مساحة جيدة لصناعة فيديو من الصور والمقاطع والكتابة والموسيقى. قد تحتاج إلى بديل متخصص إذا كانت مشاريعك كبيرة أو دقيقة جدًا، لكن بالنسبة إلى أول تجربة ناجحة من الهاتف، أراه خيارًا مريحًا يستحق التجربة.

أنصح به خصوصًا لمن يريد نتيجة ملموسة في جلسة قصيرة: ألبوم صور متحرك، مقطعًا عائليًا، أو تعديلًا سريعًا لمادة مصورة. ابدأ بملفات قليلة، اختر اتجاه الإطار مبكرًا، راقب الصوت والنص، ولا تدفع مقابل أدوات لا تحتاجها. بهذه الخطوات يصبح الانتقال من تثبيت التطبيق إلى إنتاج أول فيديو مفهومًا وأقل إرباكًا، وتعرف بسرعة إن كان أسلوبه يناسبك فعلًا.

أبرز المزايا

  • واجهة سهلة ومناسبة للمبتدئين في تحرير الفيديو
  • يضم قوالب وتأثيرات وانتقالات جاهزة للاستخدام
  • يدعم إضافة النصوص والملصقات والموسيقى بسهولة
  • يوفر أدوات سريعة لقص المقاطع ودمجها وتغيير سرعتها
  • يتيح تصدير الفيديو بدقات متعددة ومشاركة مباشرة

القيود

  • تظهر علامة مائية في بعض الحالات ضمن النسخة المجانية
  • تتطلب بعض الفلاتر والخطوط اشتراكاً مدفوعاً
  • قد تنخفض جودة المعاينة على الأجهزة محدودة الأداء
  • الإعلانات المتكررة قد تزعج أثناء استخدام الأدوات
  • يستهلك مساحة تخزين إضافية عند حفظ المشاريع والفيديوهات

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق InShot، وما أبرز الاستخدامات التي يقدمها؟

InShot هو برنامج شامل لتحرير وتصميم الفيديو والصور على الهواتف الذكية، ويستهدف المبتدئين وصنّاع المحتوى على حد سواء. يتيح قص المقاطع ودمجها، تغيير السرعة، إضافة النصوص والملصقات والموسيقى والفلاتر، وإنشاء فيديوهات مناسبة لمنصات مثل TikTok وInstagram وYouTube. واجهته سهلة نسبيًا، لذلك يمكن البدء به دون خبرة واسعة في المونتاج.

هل يمكن استخدام InShot مجانًا، وما الفرق بين النسخة المجانية والمدفوعة؟

يمكن تنزيل InShot واستخدام العديد من أدواته مجانًا، لكن النسخة المجانية قد تتضمن إعلانات، كما قد يظهر شعار التطبيق على بعض المشاريع أو تتوفر بعض المؤثرات بشكل محدود. الاشتراك أو الشراء المدفوع يفتح مزايا إضافية مثل إزالة العلامة المائية، الوصول إلى مكتبة أكبر من الفلاتر والملصقات والموسيقى، وتجربة تحرير أكثر راحة. يُفضّل مراجعة تفاصيل السعر قبل تأكيد الاشتراك.

هل يدعم InShot تصدير الفيديو بجودة عالية ومقاسات مختلفة؟

نعم، يتيح InShot حفظ الفيديو بعدة درجات من الدقة، وقد تشمل الخيارات جودة عالية مثل 1080p وفقًا لقدرات الهاتف وإصدار التطبيق والمشروع المستخدم. كما يمكن اختيار نسب عرض مناسبة للقصص والمنشورات والفيديوهات العمودية أو الأفقية. مع ذلك، قد يؤدي استخدام دقة مرتفعة ومؤثرات كثيرة إلى زيادة حجم الملف ووقت التصدير، خصوصًا على الأجهزة محدودة الأداء.

هل أستطيع إضافة موسيقى ونصوص وترجمة إلى الفيديو باستخدام InShot؟

يوفر التطبيق أدوات عملية لإضافة الموسيقى والمؤثرات الصوتية والتعليق الصوتي، إلى جانب كتابة العناوين والنصوص فوق الفيديو. ويمكن تعديل مكان النص وحجمه ولونه ومدة ظهوره، مما يساعد على إعداد مقاطع تعليمية أو ترويجية أو مناسبة لوسائل التواصل الاجتماعي. ينبغي الانتباه إلى حقوق استخدام الموسيقى، خصوصًا عند نشر المحتوى تجاريًا أو على منصات عامة.

هل InShot مناسب للمبتدئين، وما المتطلبات التي يجب معرفتها قبل تنزيله؟

يُعد InShot مناسبًا للمبتدئين بفضل تصميمه المباشر وأدواته الواضحة، ويمكن تنفيذ التعديلات الأساسية خلال وقت قصير دون الحاجة إلى معرفة برامج المونتاج الاحترافية. قبل تنزيله، تأكد من توفر مساحة تخزين كافية، ومن توافق إصدار نظام Android أو iOS مع التطبيق. كما أن بعض الميزات تحتاج إلى اتصال بالإنترنت أو إلى اشتراك مدفوع، وقد يختلف الأداء حسب إمكانات الهاتف.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
lnShot برنامج تصميم للفيديو icon

lnShot برنامج تصميم للفيديو

الصور الفوتوغرافية


22.13Kالمراجعات
4.8
المطوّر
InShot Video Editor
تاريخ الإصدار
05‏/03‏/2014

بديل لـ lnShot برنامج تصميم للفيديو

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://inshot.com أو http://inshotapp.com/website/InShotAndroid/privacypolicy.html.